الخميس، 23 أكتوبر، 2014

اعرف الحق تعرف أهله

ولا تزال الحكمة تجري من ألسنة العباد حتى يرث الله الأرض ومن عليها ولقد علقت كلمات حق كثيرة منذ أن أحببت القراءة ، ومع أني أخاف أن أستحسن كلاما غير كلام الله ورسوله لكن بعض الحديث يأبى إلا أن يوافقهما
وواحدة من الكلمات العصية على الدحض ما نسب لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه حين قال له الحارث بن حوط الليثي بعد معركة الجمل : أتظن طلحة والزبير على باطل ؟! فقال علي : يا حارث ، إنه ملبوس عليك ، الحق لا يعرف بالرجال ، اعرف الحق تعرف أهله .أنتهى كلامه
هذه حكمة بالغة
اعرف الحق تعرف أهله
أما سواد قومنا فيعجبون برجل أو رجال ثم بعدها يجعلون كل ما يقولونه حقا ويتناقلونه ويحتجون به
اعرف الحق ثم أنظر من يوافقه ويسير عليه تعرف بعدها أهل الحق
وأكثر بلاءنا هنا
قلت منسوب لعلي لأن الصواب أن إسناد هذا الكلام لعلي ضعيف لأقول مرة أخرى لا يهم من قال المهم ما قيل وما قيل له أصل في الكتاب والسنة من قبل أن يقول به المؤلفون الغربييون حديثا حين جعلوا الاحتجاج بالأشخاص ضربا من ضروب ما أسموه المغالطات المنطقية

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق