الخميس، 15 مايو، 2014

هل هؤلاء من يقود؟

بينما كان أحد أشقائي يحدثني عن أطباع العراقيين وأنا صغير استشهد بكلام لعلي الوردي فتمنيت ان أقرأ هذا الكتاب حتى وجدت مقالة له في مجلة العربي الكويتية عن الصفاقة فاعجبت بها وأنا لم اتجاوز الابتدائية وعلمت بعدها اني اعجبت بها لأني كنت طفلا فالإنسان يعجب على قدر علمه ولما كبرت وحباني الله بما أحسب أنه علم قرأت كتابا لعلي الوردي باسم مهزلة العقل البشري وقد تعلمت أن لا أعول على شهرة أحد فقد قرأت وسمعت لمشاهير أدب وعلم ما ندمت على قضاء دقائق للاستماع لغثاءهم ولكن ما أن قرأت الصفحات الأولى حتى علمت ان علي الوردي أعمى يقود عميان فتركت الكتاب حتى قرأت قبل أيام منشورا في مجموعة أدبية وجدت نفسي فيها شاكرا من ضمني إليها يدعو الأعضاء لقراءة كتاب شخصية الفرد العراقي لعلي الوردي على أن يناقش القراء الكتاب في مكان ما فقررت أن أقرأ الكتاب فلربما ظلمت الرجل فهرعت إلى البحث عن نسخة ألكترونية فقرأت الكتاب كاملا بالمحمول في ساعتين قطعتها استراحات وأعمال وشعرت بعدها بالاشمئزاز
الرجل كغيره من المفكرين والكتاب يعاني-الا من رحم ربي- من اضطراب وتخبط فكري وعيوب الكتاب وافكاره لا يسعها إلا كتاب آخر
أما السرد والبناء الفكري فوالله إن كتابتتي وأنا في المرحلة الأولى من الكلية لخير منها بكثير ومن يشهد للعروس
الشيء الوحيد الذي يحسب لصالح الوردي في هذا الكتاب اقرارة في المقدمة أنه مفتقر للمعايير العلمية وأنه للخواطر أقرب

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق