السبت، 5 أكتوبر، 2013

ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

هنا ......
حيث أقول ما أريد أن أقول رقيبي- بعد الله - على قولي غوغل
وغوغل لن تحظرني إلا حين أخالف قوانبنها
وقوانينها التي أحاول الانضباط بها وإن كانت لا تروق لي إلا أنها أرحم علي من بني قومي
وإني وإن كنت زاهدا في الحوار في المنتديات لكني غالبا ما أظلم ولكنه ظلم يضحكني
المنتديات الحوارية لا تجد دواءا لي فيكون آخر ملجأ لها أن تخرسني بأي وسيلة
الحمد لله هذا تثبيت لي أني على الحق
ومن تلك المنتديات منتدى مختص بالحوار بين المسلمين والملحدين سجلت فيه بكنيتي ،ورأيت فيه أعضاء يكتبون كلام من قد هضم عشرات الكتب ، فالرد على الملحدين يتطلب إحاطة في المدارس الفلسفية مع بعض العلوم الطبيعية وعلوم الدين ،ولكني

اعترضت في موضوع كتبته على آليات وسبل وطرق دعوتهم إلى دينهم فرد علي بعض الأعضاء الكرام ثم رددت بما فتح الله به علي وبعد فترة سكوت جاءني رد من المشرف يقول لي فيه ما موجزه : أنت تماري في أمور واضحة ...احتفظ بآراءك لنفسك.... نريد أن ننتفع من أسلوبك العلمي ومحاججتك ... مرحبا بك.
ثم وجدت أن الموضوع مغلق ؛ أي يبقى منشورا يطلع عليه القراء مع ردوده ولكن لا يسمح بالرد والتعليق .
فعدت لأقرأ شروط المنتدى لأرى أي بند من بنود الإغلاق يصلح سببا لغلق موضوعي فلم أجد، ولا يجوز لي الاعتراض بكتابة موضوع  وإنما أمامي أن أراسل الإدارة ولم أفعل.
اتسعت صدورهم للملحدين ولم تتسع لناصح من بني قومهم.
هل كانوا سيقولون لمحاور ملحد "هذه الأمور مقررة" أو "واضحة" فيجب انهاء الحوار ؟
وما الأوضح ؟ وجود الله الذي ينكره الملحدون أم ما اعترضت عليه.
في الثواني الأولى من قراءتي رد المشرف أردت الرد بشغف ولكني بعدها شعرت بالراحة أن حكم لي المشرف- بإغلاق الموضوع -أن كلامي كان الصواب فاسكتني لأن المنتدى يقوم على استعمال ما اعترضت عليه من سبل فإن بطلت أساليبهم لم يعد للمنتدى غرض.
والحق يقال أن المشرف منعه دينه أن يظلمني بأكثر مما ظلمني

هناك تعليق واحد :