الخميس، 19 سبتمبر، 2013

يوم بال صاحبي على عتل

.....وكنت يوما جالسا في مقهى مع أصحاب نلعب الدومينو حتى شعر أحدنا بحاجة إلى التبول فصعد سلما يقوده إلى السطح حيث المراحيض وكان السطح معتما فتلمس الباب فرآه مفتوحا فوقف عند الباب وشرع يبول واقفا حتى سمع صوت صياح من داخل المراحيض كان رجل متقرفصا فيها يقضي حاجته وقد رش عليه صاحبنا ما جادت به نفسه فأسرع نازلا وجلس معنا ننتظر أن ينزل هذا الرجل المبلل لنرى كيف يكون فرأيناه ضخما ذا شارب كث يتلفت عله يجد ضالته فتشاغلنا عنه ولما لم يعرف الفاعل بين عشرات الجالسين ذهب إلى حيث أصحابه يجلسون متجرعا مرارة إهانة أن يبال عليه وظل صاحبي يتفاخر أنه بال على رجل كهذا.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق