الجمعة، 30 أغسطس، 2013

اجتماع أوباما و بشار ونتنياهو وعبد الله آل سعود وأردوغان


اجتمع كل من أوباما و عبد الله آل سعود وبشار الأسد وأردوغان وحسن روحاني ونتنياهو :
الملك عبد الله لأوباما : يا طويل العمر بشار ما بيسمع كلامنا نقول له اترك الرئاسة حتى نقدر نرتب وضع يرجع الاستقرار لسوريا قبل ما تضطرب سوريا وتصير بؤرة عنف تأذينا وتأذي المنطقة وما نقدر نسيطر عليها
بشار : هش هش ... وليش ما تتنازل أنت وعشيرتك
عبد الله : يا معتوه ، أنا ضابط الوضع والشعب ساكت والعلماء مخدرينهم ولو أمرتهم أن يقنعوهم يعبدوني نصهم يوافق ونصفهم أدخلهم السجون بتهمة تعكير صفو وأمن والمملكة.
أوباما : التنحي ليس حلا ... سيبقى الاضطراب وحتى تشكيل حكومة سيزداد ... هذا إن رضي المقاتلون الحكومة الجديدة .
نتنياهو : أنا أريد حلا .... على بعد كيلومترات من شرق إسرائيل يوجد مئات أو آلاف من المقاتلين غير الخاضعين لأي دولة والمقاتلون الذين تدعمهم تركيا وقطر أضعف من أن يواجهوهم أما حزب الله فلن يستطيع الصمود طويلا في سوريا والشعب يسأل : لماذا لا تهاجمونهم في جنوب لبنان طالما أنهم مشغولون في سوريا ؟
أردوغان : غبي ....عندما رأيت أن الشعوب بدأت تتضايق لماذا لم تجر اصلاحات سريعة وتتجاوب معه وتتخلص من المشهورين بالفساد أو على الأكثر اترك السلطة قبل أن تغرقنا أو تغرق نفسك في هذه الورطة . لم يعد عندي وعد أو عهد لم أقطعه على نفسي لخداع الشعوب ، قلت لهم حماة خط أحمر فاستبحتها أنت ولم أفعل شيئا وقلت أننا لن نسكت ولا أزال ساكتا واسقطت طائرات تركية وقصفت مدن تركية ولم أفعل شيئا احرجتني يا ... لولا أن الشعوب مغفلة و تخدع بالشعارات والخطب الحماسية والجعجعة لشتموني كما يشتموك ، أنا الآن استعطفهم ببعض الدموع مرة على بورما ومرة على بنت البلتاجي ... أخشى أن أحرج بسؤال مثل : إذا كان رئيس دولة كتركيا عاجزا ويبكي كالنساء فماذا يفعل الضعيف ؟
أوباما : لا ينفع كل هذا الكلام الآن ... سنضرب بعض المواقع الحكومية التي ستكون تغطية على الهدف الرئيسي ... جمعنا ما يكفي من معلومات عن المواقع المهمة للإرهابيين وسنقوم بدكها مع تحريك كتائب من المعارضة الموالية لنا وقد زودنا إدريس بما ينبغي على كتائب الجيش الحر فعله .ولكن يا أردوغان لا تكثر من تصريحاتك النارية حول مصر لأن السيسي متهور وأخشى أن يتخذ موقفا صبيانيا انتقاميا يظن أننا لن نرصده .
أردوغان : لن ينفعكم السيسي ... الشعب لن يقبل ومن كان يرضى بالحل السياسي سيلجأ إلى العنف ... الأخوان صمام أمان لملايين الشباب الذين إذا رأوا أن الأفق مسدود سيبحثون عن طرق أخرى .
أوباما : هذا الموضوع بحثناه طويلا ويبدو أن الاخوان سيرضخون للأمر الواقع وسيقدمون تنازلات كثيرة ترضي العلمانيين والأقباط ، ماذا كنت تريدنا أن نفعل كان مرسي غامضا ومتذبذبا والمرشد وجماعته مكارون ولسنا مجبرين على المخاطرة .... أنظر إلى أخوان تونس علمانيون أكثر من متطرفي العلمانية ومتعاونون مع المجتمع الدولي والعلمانيون لم يقبلوا بهم ...لا تقلق ربما ستعطى فرصىة أخرى لإخوان مصر.
حسن روحاني : لا أعلم لماذا الحاجة لإضعاف بشار وقد تعاون معكم في كل المجالات واستطاع لجم المناؤيين لسياساتكم ببعض الشعارات ،
نحن وسوريا كنا نافعين لكم أكثر من كل من يظهرون على أنهم حلفاءكم .
من ساعدكم في اسقاط أفغانستان والعراق أكثر من إيران ؟
من جعل جنوب لبنان آمنا لإسرائيل ؟
من روض حماس وجعل قياداتها دمية بيدنا وأصبح كل همها البقاء في السلطة ومطاردة مطلقي الصواريخ.
من وفر لكم حكاما متعاونين في العراق ؟
أوباما : يبدو أنكم مصابون بالصمم .
قلنا لكم مئات المرات .... بشار لم يستطع حسم المعركة وأمهلناه مدة أطول بكثير من مبارك وبن علي والقذافي فزادت سوريا اضطرابا وتحولت إلى معسكر للأعداء والفوضى عمت وعُسكر الشعب فكان لا بد من إنهاء هذا وقد أكدنا اكثر من مرة أن بشار خيارنا الأفضل وربما زادت معركتنا القادمة معه من تعاطف الناس معه وربما سوقنا له أنه صمد وصد عدوانا كبيرا ولكن ليكن معلوما : مصالح إسرائيل وأمريكا فوق كل اعتبار وإذا لزم الأمر تنحيك أو حتى قتلك فسنفعل طالما أن ذلك منقذ لإسرائيل فإياك أن تفصل مصالحك عن مصالحنا .
بشار: أخشى غدركم ، ومشكلتكم الإنصات إلى من ورطكم أكثر من مرة واعلم يا أوباما أن أوراقي أخطر بكثير من أوراق صدام فإن نجوتم بغدركم به فلن يكون الغدر بي إلا مميتا .
أوباما : الهجوم ليس حتميا . سنرى أي الخيارات أنفع .المشكلة أن مستوى العنف ارتفع في العراق والحكومة فقدت السيطرة وهذا يزيد اضطراب سوريا ومصر مرشحة لأن تكون عراقا آخر بعد سنتين إن لم نجد حلا .
كم أتمنى أن تتجمد الأوضاع حتى انتهاء فترة رئاستي .
بشار : أنتم لا تبذلون جهدا كافيا . بلغوا قطر أن تلجم الجزيرة مثلا ولا يهمنا العربية فقد افتضح أمرها.
أوباما : نلجم كل القنوات ولا نجعل مصداقية لأي قناة ولا نترك متنفسا للشعوب فلا نستطيع التحكم بأدمغة المعارضين من الشعوب .
هل نسيت أن ملايين خدعت بك من جعجعتك وجعجعة إيران وحلفاءها.
أردوغان : الجعجعة لم تعد تنفع مع قتل الشعب لم يعد أي مبرر لبقاء بشار .

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق