السبت، 8 يونيو، 2013

تأريخ أمريكا الموجز 7

الواقع أن هذه الفئة تعود جذورها إلى مائة سنة أو أكثر من المهاجرين الذين أنهكتهم البحار في الانتقال من "ليدن" و "بلايموث" إلى "كيب كود" وقد حطت رحالها سفينتهم "مايفلور" في أقصى الشمال برعاية شركة لندن المعدة لاستيطان فيرجينيا.
بعد أسابيع من التقصي قرر المستوطنون العدول عن فيرجينيا والبقاء حيث هم واختاروا
ميناء بلايموث كمقام لمستوطنتهم وبرغم قسوة الشتاء الأول إلا أن الإستيطان نجح.
وحين كانت "بلايموث" تصارع من أجل البقاء كانت ثمة مستوطنات قريبة .
تلك التي احتلت "ماساشوسيتس باي" بعد عام 1630 "لعبت دورا" كبيرا في تطور "نيو انكلاند" وللأمة ولقد اكتشفت من قبل 25 رجل حصلوا على ميثاق ملكي وبعضهم مع جمع من المستعمرين جاء إلى أمريكا بأنفسهم مستصحبين معهم ميثاقهم وكانوا عازمين على النجاح وبرغم أن "نيو انغلاند" ظهرت كشيء دون الجنة وأن بعض المستوطنين عادوا ليتطببوا من خيبة الأمل لكن معظمهم بقوا ليوجهوا تجارتهم ولبناء مجتمع يلق بعقولهم العظيمة.
في الأعوام العشرة الأولى ، 65 منهم تعلموا الوعظ الديني وكان تطور الحكم الديني نتيجة منطقية .
من الناحية النظرية كانت الكنسية منفصلة عن الحكومة لكن الواقع يشهد أنهم شيء واحد وخضعت كل المؤسسات للدين وسرعان ما نضج حكم ديني استبدادي ، ولكن في اجتماعات البلدة كان ثمة فرص لعرض مشاكل مكنت المستوطنين من اكتساب خبرات .
وبرغم أن التوسع البنائي كان حول الكنيسة اقتضت الضرورة مشاركة الجميع في الأعمال المدنية الجماعية وفي الاجتماعات التشاورية ولسنوات حاول رجال الدين والعلمانيون المحافظون التوافق.
 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق