الثلاثاء، 30 أبريل، 2013

قبل أن تتأثروا تبينوا

مثال آخر على عدم تمييز الناس بين من يؤخذ منه ومن يجب هجره ينشر البعض أقوالا لمن لا يعرف سوى اسمه وأنه مشهور وآن آخرين يروه مستحقا للانصات والتعلم منه.
نجيب محفوظ روائي اشتهر بأعماله التي أنتجت منها أفلاما ومسلسلات وهو واحد من الحائزين على جائزة نوبل ولكن ما لا يعلمه كثيرون من المعجبين به وبأقواله جرأته
على عقائد المسلمين وإليكم المثال الصارخ التالي :
لنجيب محفوظ رواية باسم أولاد حارتنا ثار ضدها كثير من العلماء والغيارى على دينهم ولن انحاز لأحد وإنما سأعرض عليك المعلومات التالية .
في الرواية شخصية باسم الجبلاوي بتسكين الباء وللجبلاوي أبناء منهم أدهم وأدريس.
أدهم يوصف في الرواية بابن السمراء وله ابنين ؛ قدري وهمام وقد قتل قدري همام وتزوج من ابنة ادريس
الجبلاوي كان يفضل أدهم على أدريس وقد طرد الجبلاوي ادريس لتمرده وطرد فيما بعد أدهم من "العزبة"
كانت تعليمات الجبلاوي تأتي لقاسم عن طريق "قنديل"
قاسم تزوج من إمرأة تكبره بعشرين سنة.
صديق قاسم ورث الحكم من قاسم
رفاعة (من الرفع)  اختفى وثار جدل حول موته ومن خلفه أصبحوا حكاما.
جبل شخصية كلمه الجبلاوي.
عرفة شخص مجهول النسب، كل من قاسم ورفاعة وجبل يدعي أنه من نسله 
عرفة يقتل الجبلاوي.
وأشياء أخرى كثيرة توضح من يقصد بكل هذه الشخصيات وخصوصا الجبلاوي.
قد يجادل البعض في مسألة الترميز لتوصيل فكرة لكن قضية أن يقتل عرفة (العلم) - الذي كل من الديانات الثلاث تدعيه لنفسها-الجبلاوي  (صاحب البيت والعزبة ومرسل قنديل وطارد إدريس والمفضل عليه أدهم ابن السمراء) فهذا تجاوز لكل الخطوط الحمراء.
إن لا يرى في ذلك ملحد جريمة فهذا شأنه أما أن يصر البعض على أن هذا فن ولا يجوز تخطئة نجيب محفوظ فهذا غير مقبول ، وأن يأتي من يستشهد باقوال من لا يعرف فهذه سبب من أسباب تخلفنا، وليس الأمر مقصورا على نجيب فكثير من أمثاله يستشهد بأقواله ويظهرون كعلماء وأدباء وفلاسفة والأمثلة كثيرة.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق