الجمعة، 26 أبريل، 2013

مشيئة الله لا مشيئة أمريكا

كثيرون جدا - إن لم يكون الجميع كذلك - من يدلي برأي فيما يحيط به وما لا يحيط والتورع عن الحديث فيما لا علم للمتكلم به لا يكاد يخطر على بال أحد.
القائلون بتخطيط وتدبير أمريكا أو أسماءها الأخرى كالصهيونية والماسونية للثورات
العربية كثر .
من ذا ينكر أن أمريكا تخطط وتدبر وتتآمر وتجند؟
وهل كانت أمريكا لتكون بهذه القوة لولا أن فيها مراكز أبحاث واستخبارات محترفة وميكيافيلية مرعبة؟
لكن السؤال : هل يجب على الكون أن يخضع لكل ما تريد أمريكا ؟
هل المشيئة الأمريكية حتمية وهل الإرادة الأمريكية إرادة ربانية ؟
لكن أمريكا من الذكاء بحيث أنها إن حدث ما لا تريد لم تستسلم ولم تقف مكتوفة اليدين ولكنها تحاول وستحاول جعل نتائج ما حدث تصب كلها أو بعضها لصالحها .يساعدها في ذلك أعوانها الكثيرون من حكام وإعلام ومتصدرين للإرشاد.
وهي تعلم أن الشعوب تخدع بسهولة بإعلام وإعلاميين مجندين ورؤوس جهلة .
أمريكا مستمتعة بالصورة النمطية المنقوشة في مخيلة الناس وهي أن لا راد لقضاء وقدر أمريكا 
هذه الهزيمة النفسية لدى الكثيرين واحد من أسلحة الردع عند أمريكا .
هذا من حيث المبدأ أما ما حدث والشواهد على الأرض لم أناقشه بعد.
أمريكا ليست رب الكون 
أمريكا تريد وأوربا تريد وأنا أريد وأنت تريد والله يفعل ما يريد .

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق