الخميس، 7 مارس، 2013

عقدة نقص دول

كثير من الدول لا تصدق أنها دول فتقوم بخطوات تعويضية 
"دولة" جنوب السودان استقدمت اللاعب البرتغالي فيغو لينشئ مدرسة كروية 
شبع الجوعى ولم تعد الحكومة تجد عاطلا عن العمل ولم يبق إلا اكسسورات الدولة وآلاف الاكسسوارات أولى من هذه

عشرات الدول تدعي سيادة 
تحرص على اتخاذ علم وتعيين حكومة وإقامة مسابقة لتأليف نشيد وطني 
يترك لها كل هذا وما يشابهه
أما في تحريك جندي على الحدود أو تقديم تبرع فهذا قرار الحاكم الفعلي والذي ربما يكون سفير لدولة 
ثمة دول هي مكب نفايات ودول هي مصنع لانتاج مرتزقة ودول عصا تلوح بها دول أخرى ودول هي بنوك لدول ودول يترك لها دور الوسيط "النزيه" ودور كلفت بدور العدو "اللطيف" و "المجعجع"
كنا قد قلنا في مناسبة سابقة أن الجدوى الاقتصادية لتكوين كثير من الدول منعدمة
ولولا الدعم الخارجي المالي والعسكري والاستخباراتي لانهارت ولكن أريد لها أن تكون دول بعلم ونشيد وطني وفريق كريكت ومدير عام لوزارة عاطلة سوى عن تقديم رواتب لشراء ولاءات وتقنين الفساد والرشى
دول فخرها إن يرفرف علمها في الألعاب الأولمبية ومسابقات ملكات الجمال ويعزف النشيد الوطني في مؤتمر ويتاح "لرئيسها" إلقاء خطبة في أروقة الأمم المتحدة وهي عضو في سبعين منظمة وتشارك في خمسين مؤتمر 
شدني حرص دول على وضع كلمة دولة كذا في كل محفل وعلى كل بناية حكومية وفي الشوارع والأرصفة 
دول لا تزال غير مصدقة أنها دول
وحكام غير واثقين (أو يعلمون) أنهم غير حاكمين 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق