السبت، 23 مارس، 2013

تنبيهات على خطاب أوباما في عجالة

هذا ما كتبته على صفحتي الشخصية في الفيسبوك أمس ورأيت أن أضعه هنا دون تنقيح

في جلسة لي أمام التلفزيون ظهر خطاب لأوباما في القدس الغربية
فقلت في نفسي : لم لا أستمع إليه لأرى كيف يبرر كبار الساسة أفعالهم وأقوالهم الدنيئة ؟ فوجدت أمامي أجيرا منعه سيده من الظهور بمظهر الحر الذي يتكلم بما يملي عليه

عقله لا أن يتخبط إرضاء لمنصب ومكانة اجتماعية
إليكم بعض ما أتذكره مما قال بالمعنى وليس حرفيا
قال لمستمعيه الإسرائيليين : أعلم أنكم (أو بعضكم الشك مني) غير مقتنعين بالسلام وهذه هي الديمقراطية ... ثم بعد قليل يقول : السلام ممكن إلا مع المتشددين الذين يرفضون السلام (الذي يرفض السلام من الإسرائيليين معذور فهذه هي الديمقراطية أما الرافض من الجانب الآخر فلا حوار معه ولا سلام معه )
قال :في السابق كنتم توقعون معاهدات مع زعماء مستبدين لشعوبهم أما الآن فالشعوب هي من تختار زعمائها فعليكم اللجوء إلى السلام مع الشعوب ( كان يعلم أن الزعماء السابقين يوقعون المعاهدات رغما عن شعوبهم ودون رضاهم ومع ذلك يعترف بهذه المعاهدات ويريد إلزام الشعوب بها)
قال : سياسة الإستيطان لا تتماشى مع السلام (تصور لو أن الرئيس بوش الأب يأتي إلى العراق في عهد غزو الكويت ويخطب في بغداد ويقول : سياسة توطين عراقيين في الكويت لا يتماشى مع سلام العراق مع الكويت)
قال : فيما سبق كان الذي يحكم الدول المجاورة علمانيون أما الآن إسلاميون (لو ضممتها إلى ماسبق خرجت بنتائج كبيرة)
قال : اقتبس مما قال نتنياهو (أظن نتنياهو وربما زعيم إسرائيلي آخر) لا يمكن الجمع بين حلم إسرائيل الكبرى كاملا(يعني لا ضير في ثلاثة أرباع) والسلام مع الأعداء (يريد اقناع الاسرائيليين بالتنازل عن جزء من اسرائيل الكبرى وهذه طامة فكأنه ذهب إلى ألمانيا في عهد هتلر وقال : لا يمكن الجمع بين حلم النازية في احتلال أوربا كلها والسلام مع فرنسا وبولندا وبريطانيا )
ثم تكلم عن يهودية الدولة (هذه وحدها تحتاج صفحات للرد)

ولم ينس كيل المديح لإسرائيل والتعهد بالالتزام بها وبأمنها مع
مقاطعات لكلامه بتصفيقات

إذا كان ما سمعته من خطابه ربع ساعة وفيه كل هذه المغالطات فكيف لو .....

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق