الأحد، 17 مارس، 2013

بسمة سخرية لا يراها أحد

تفاعلك مع ما تسمع رهين بما تملك من علم وأخبار
في طريق العودة إلى البيت بالسيارة كنت أستمع إلى ما يبدو أنها علمانية ناشطة في "الدفاع عن حقوق المرأة"
مما سمعت وأثار فيّ رغبة في الكلام حتى وإن كانت مع نفسي بعد ابتسامة سخرية
قولها : العنف ضد المرأة مرفوض .
وأخذت تعاتب "عالما" كان يقول أن الضرب المذكور في الآية ضرب خفيف بالسواك ثم واصلت لتقول : العنف هو عنف وهو مرفوض.
وهذا طرح سؤالا جدليا عندي 
لا شك أن هذه "الناشطة" قد اطلعت على آية الضرب بحكم عملها 
فهل هي رافضة لكلام الله أم رافضة لتفسير وفهم الناس للآية 
أما الفهم فيمكن أن تجد بين الفينة والأخرى من يسوقون على أنهم علماء ومجددون ومصلحون فيأتون بتفسيرات "معاصرة" لهذه الآية التي ما خالف في تفسيرها مفسر منذ نزولها وحتى قبل 100 سنة 
فقد سمعت أن " الضرب " قد فسره "منحرفون" لغويا وفكريا وعلميا بالابتعاد أو بضرب الأمثال
ومن قبل بهذا التفسير فعليه أن يقبل أن يفسر  - مثلا - يوم القيامة في القرآن على أنه عيد المرأة وأبو لهب على أنه لاعب في نادي ليفربول
وهل هي ناشطة أم قاض شرعي تحكم برجحان تفسير مغمورين على تفسير الأمة بعلماءها منذ البعثة حتى ظهور مروجي العته
وهل أبانت عن سبب الترجيح أم أنه "كلام والسلام"
هذا إن كان اعتراضها على الفهم ولا أظن 
فإن كان اعتراضها على الحكم الإلهي فهل تلوم أحدا إن وصفها بوصف شرعي يناسب رفضها لحكم الله وهي مختارة لهذا مستعدة إن كانت متفهمة لنتائج تصرفها
ولئن سألتها وأمثالها عن موضع اعتراضها كانت جبانة ككل جبناء الرأي الذين يريدون إيصال الفكرة دون قبول تحملهم للوازمه
"فتلف وتدور" وتذهب يمنة ويسرة 
 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق