الاثنين، 4 مارس، 2013

انتق محاوريك لئلا يستدرجك أحمق

كنت أنوي بعد الفراغ من الكتاب كتابة مقالات كثيرة بأفكار جديدة لكن الكتاب لم يكمل وبصدق فإني أبخل بهذه المقالات فتروني أحيانا أكتب ما لا يشبعني 
اليوم لن أضيف جديدا ولكني سأطلعكم على قضية في علم النفس اخترت أن أعيد صياغتها بحسب قناعتي مع بعض التحفظات 
كيف يواجهك من حجته ضعيفة أو من قام بعمل ويتجنب التأنيب 

المرحلة الأولى: الإنكار
علمت أن سعد سرق 
جئت تواجهه بخطيئته فأول ما يفعله الإنكار 
المرحلة الثانية : التبرير 
واجهته بالإدلة والبراهين وأيقن أنه فضح فسيبرر لك كأن يقول "مضطر أو ...." أو حتى ما يحسب على التبرير أو صنف مستحدث آخر نحو " لست وحدي من أو .."
المرحلة الثالثة  : المكابرة 
" أنا حر ولا تتدخل و.............."

هناك وسائل قد تحسب على أكثر من مرحلة تبعا لمكر المقابل كأن يلجأ إلى تغيير أو إعادة فهم المفاهيم كأن يقول "هذه ليست سرقة فالسرقة هي كيت وكيت " أو " هي سرقة لكنها من نوع كذا وكيت و....."
ربما لم ألتزم بالتصنيف الأكاديمي المتفق عليه لكن الأمر قريب من هذا 
ربما يقوم المدافع عن نفسه بتغيير الترتيب 
هذه وسائل دفاع نفسية 
هذه قد يضاف إليها أمور أخرى حين يكون الأمر نقاشا أو جدالا في مسألة 
لن أذكرها جميعا لكن ما رأيكم بشخص تقول له - مثلا - " أليس من الخطأ أن لا تغسل يديك بعد تناول الطعام " فيجيبك " ولماذا ترفع صوتك وتتكلم بغضب"
إن كان قد تكلمت بغضب أم أنه اتهمك بهذا فلا تستمر بالحديث مع شخص يفكر هكذا وهم الغالبية العظمى 
هناك أساليب كثيرة ينتهجها الناس حين يحصرون في الزاوية منها هذه حين يشن عليك هجوما مضادا لأنه يرى الحوار والنقاش لعبة يجب أن يفوز فيها ولا ينظر إليه على أنه فرصة لكسب معلومات

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق