الجمعة، 15 مارس، 2013

تأريخ أمريكا الموجز 6

معظم المهاجرين من غير الإنكليز تكيفوا مع مع ثقافة القاطنين المستوطنين الأوائل 
لم يكن هذا ليفهم منه أن جميع المستوطنين انقلبوا إلى جالية إنكليزية خارج انكلترا وإنما يمكن القول أنهم اتخذوا الانكليزية لغة والقانون والعادات والتقاليد والأفكار الإنكليزية
ولكن بطعم حكمته الظروف الجديدة ومع مرور الاندماج برزت توليفة جديدة من الصفات الانكليزية والأوربية تأثرت بالظروف الجديدة
رغما عن قدرة المستوطن على الانتقال من ماساشوسيتس إلى فرجينيا أو من كارولاينا الجنوبية إلى بنسلفانيا دون كثير من الترتيبات ، فإن تمايزا يظهر للعيان بين المستوطنات بل وحتى بين مجموعات من المستوطنات حتى أن البعض استطاع تصنيفهم إلى ثلاث أصناف واضحة
واحدة منهم هي نيوانكلاند التي أصبحت تجارية وصناعية أما في الجنوب فإن مجتمعا زراعيا كان ينشأ
في المناطق المتجمدة كانت نيو انجلاند مليئة بالصخور وكانت التربة، فيما عدا أماكن قليلة في وديان النهر ، رقيقة الطبقة ومجدبة مع المناطق ذات الأراضي المستوية بصيف قصير وشتاء طويل جعلها أرض متخلفة زراعيا.
لكن سكان نيو انكلاند التمسوا نشاطا آخر فسخروا طاقة المياه وأنشأوا مطاحن حيث طحنوا القمح والذرة أو قطعوا الأشجار لتصدير الخشب وصارت السواحل موانئ جيدة شجعت التجارة أما منصات الخشب الجيدة فقد سهلت بناء السفن وكان البحر مصدرا للثروة الكامنة فيه وكان اصطياد السمك وحده عامل ازدهار لماساشوسيتس.
السكن في قرى وبلدات حول الموانئ أدى إلى تواجد حضري ووفر المرعى والغابات احتياجات سكان البلدات الذين تملكوا مزارع صغيرة في الجوار.
مكن التجمع من إنشاء مدرسة القرية وكنيسة القرية ومكان لاجتماع كبار القرية مما مكن جميعه من التطور الحضاري وباشتراك الجميع في مصدر الرزق والصعوبات والهموم صاروا ذوي هوية مميزة .

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق