الخميس، 24 يناير، 2013

مصطلحا اليسار واليمين السياسي يس يم يس يم

يستطيع الكثيرون معرفة أصل تسمية اليسار واليمين في الاصطلاح السياسي والمسألة باختصار شديد تعود إلى قبل الثورة الفرنسية حين جلس ممثلو الكادحين والفقراء والعمال إلى اليسار وممثلي النبلاء والطبقات المترفة والمتسلطة إلى اليمين 
لكن قضية التسمية لم تعد ذات أهمية وإنما ما أضحى ملحا البحث والتدقيق فيه هو
المعنى الصحيح والرافع لأي لبس حين ذكر هذين الاصطلاحين فمنظرو العلوم السياسية مختلفون في الحد الفاصل بين اليمين واليسار السياسي
وستجد شيئا من هذا عندما تعلم أن الشيوعية التي تسكن الذهن إذا ذكر اليسار يتبرأ منها ومن نسبتها إلى اليسار بعض كبار اليساريين غير الشيوعيين 
لو قلبت صفحات الكتب لتتبحث عن تعريف لليسار يشفي الصدور ويميزه عن اليمين ما وجدت فهذا يقول بشرط العدالة في النتائج لليمين وشرط الفرص لليسار  (صف فيه طلاب كالعادة متباينو الفهم فعلى المعلم أن يشرح لكل طالب بقدر مستوى فهمه أم أنه يشرح مرة واحدة تحقيقا للمساواة في الفرص ؛ هذا مثال مني غير مقتبس لا فكرة ولا كنوع طرح)
وذاك ينظر إلى اليسار على انه مدافع عن الحريات واليمين عن الديمقراطية 
وكلما وجدت شرط صدمت به حين تتذكر حركة أو حزبا يساريا يضرب بها عرض الحائط ليس تطبيقا فقط وإنما تنظيرا 
فشن الحروب لتغيير نظم أو لإدعاء فرض "الديمقراطية" ستكون قريبة من بغض شعارات اليمين لكن أن يحمل لواءه حزب العمال البريطاني أو ان يقوم أوباما المرشح عن حزب يساري أو بالكلام بعبارات يمينية صرفة 
وما انحرف فيه اليسار باتجاه اليمين أو العكس في السياسة كان أكبر في قضايا اقتصادية 
فماذا بقي من شيوعية أو حتى يسار الصين وماذا بقي من مبادئ اليسار في جكومات فرنسا الاشتراكية 
العالم لم يعد ايديولوجيات بل أن الإيديولوجيات لم تعد تستطيع الصمود أمام تحديات لا تواجه بإيدلوجيا جلس واحد أو خمسة لينظروا لها 
صارت النفعية المحرك الأقوى للشعوب والدول والحكومات وليتها نفعية جماعية فهي في النهاية ستصب في بعض الجيوب 


ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق