السبت، 26 يناير، 2013

النصر لإسرائيل وللعرب الفخر

كم ذكية أسرائيل 
وكم هي تحسن البراغماتية
علمت أن كثيرين من العرب تستطيع أن تسلبهم كل شيء لكن بشرط أن تترك لهم ما يفتخرون به 
تركت لمصر أن تعلن انتصارها وأن تكتب في كتب التاريخ أن 6 اكتوبر هو يوم
انتصر جيش مصر على إسرائيل لتنشأ اجيال تتكلم عن العبور وعن شجاعة المصرين لتصبح مصر وجيشها آمن على إسرائيل من أمريكا
تركت حسن نصر الله يجعجع ويحتفل كل يومين بنصر مضحك وجلست في مكانها تعزلها عن أي خطر حقيقي من جنوب لبنان قوات دولية تحرس مع حزب الله والأمن الجيش اللبناني حدودها
تركت اردوغان يرعد ويزبد ويتاجر بقضايا تدغدغ مشاعر العرب لتقوم بمناورات مشتركة مع الجيش التركي
تركت حماس منتشية بنصر يعزيها ويجعلها أكثر إصرار على عدم إزعاج إسرائيل 
وأمريكا تعلم هذا الأمر جيدا وتعلم أن نجاد يريد فخرا واسرائيل تريد أمنا
فليحتفل من شاء بما يشاء وليكتب من شاء ما يشاء فالمهم هو المهم
يقول النبي صلى الله عليه وسلم "الولد للفراش وللعاهر الحجر"
وأنا أقول "النصر لإسرائيل وللعرب الفخر"

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق