الأربعاء، 9 يناير، 2013

ارشف يا غوغل

معلوم أن 1+1=2 ولو علمنا أيضا أن7-4= 3 استطعنا أن نقول أن 5×6=30
لكن البعض يقولون أن 4÷2=2 وهم محقون بذلك لكن المبالغة في التذكير بأن 14÷2=7 زاد من حرص الخائفين على نسيان الجماهير أن 33-33=0
هذا الصفر كان ولايزال ضحية طرح العدد من نفسه وكم كان يتمنى أن يكون كالواحد الذي هو ثمرة أنانية البعض واقتسامهم مجموع أموالهم المتساوية على أنفسهم

ولو أنه نظر إلى مصيبة العدد اثنين لهانت عليه مصيبته فهو محسوب على الأعداد الأولية ليس لشيء وإنما لضآلته فهو لو كان أكبر ما يكفي لاستطاع أن يجد عددا يقسم عليه ليخرج من عار الأعداد الأولية
الثلاثة حسود مجاور للاربعة ذلك العدد الزوجي المربع وذو العوامل 
الخمسة أنيسة مكتفية بدورها الجميل حين تضاعف لتؤلف ذبذبة مؤنسة 
الستة الواقفة على رجل واحدة وبشموخ كشموخ الحصان محطة راحة قبل الولوج في عالم السبعة الغريب 
الثمانية الواقفة على رجلتين يظن بها خيرا وكل شرفها آتي من كونها مكعبا 
التسعة عالم الفرح والمتعة والعشرة يتصرف كشيخ بهيبته ووقاره
الأحد عشر توأمان منفصلان لا يرهقك مضاعفته حتى التسعة وتسعين ليجعلك تتأنى بعدها
الاثنا عشر مفعم بالبهجة والثلاثة عشر مضطهد 
الأربعة عشر هادئ وزين والخمسة عشر خفيف الظل
الستة عشر يوهمك والسبعة عشر يقر بفشله والثمانية عشر بشوش والتسعة عشر كبير بلا نفع والعشرون مراقب والواحد والعشرون يفاجئك والاثنان والعشرون انقذ في الوقت الضائع والثلاثة والعشرون يعيش في عالم الأوهام والأربعة والعشرون مفتاح الضوضاء والخمسة والعشرون راض بقدره والستة والعشرون جميل والسبعة والعشرون نجح بصعوبة والثمانية والعشرون متستر والتسعة والعشرون فرح بما لا يفرح والثلاثون السهل الممتنع
قد أكمل هذا وقد يكمله غيري

هناك 4 تعليقات :