السبت، 12 يناير، 2013

عندما يروي لكم الجهلاء السيرة النبوية

عاشت أجيال وماتت وهي تقرأ وتدرس وتمتحن في مدارسها بقصص وروايات ضعيفة من السيرة النبوية وساعد على هذا خطباء وأئمة على المنابر ودروس ومواعظ وكتب تصنف "دينية" فإذا لم يتقن هؤلاء علم الحديث أو- على الأقل-لم ينظروا في قول أئمة الجرح والتعديل في روايات السيرة فما الذي اتقنوه ليحق لهم التصدر للخطابة والدعوة والوعظ  ولا يزال الجهلاء يحتجون بقصص وروايات من السيرة بعضها ضعيف وبعضها موضوع مكذوب 
بل وأنتجت أفلام ومسلسلات كتب نصوصها والسيناريو لها من ظن
نفسه عليما ليزداد انتشار الجهل بين الناس ولتكون كتب ودروس ودراما هؤلاء "العلماء" حجة ومرجعا للناس في جدالهم وحوارهم ومناظراتهم 
إليكم أمثلة من القصص والروايات والأحداث المشهورة بين الناس من السيرة النبوية ولن أذكر أسباب ضعفها وبطلانها فالأدلة على هذا لا يعيه إلا الناظر والمتبحر في علم الحديث وعلى أية حال فلست أنا السباق في هذا فقد ضعفها وأوضح بطلانها الكثيرون من أئمة علم الحديث 
1- قول النبي صلى الله عليه وسلم " يا عم والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك فيه ما تركته"
2-قصة غناء بنات النجار ( طلع البدر علينا ...... )  
3- قصة بروك الناقة عند باب أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه وقوله صلى الله عليه وسلم "خلوا سبيل الناقة"
4- قصة نسج عنكبوت الغار و الحمامتين
5- قصة لطم أبي جهل لأسماء بنت أبي بكر

6- قوله صلى الله عليه وسلم لأهل مكة حين فتحها "اذهبوا فأنتم الطلقاء"
7- قصة مبيت علي رضي الله عنه في فراش النبي صلى الله عليه وسلم
8-قصة هجرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه جهرا إلى المدينة 

هذه أمثلة على القصص والروايات الضعيفة والمكذوبة المشتهرة بين الناس ويظنونها صحيحة ويتناقلها الناس ويخطب بها الخطباء ويكتبها الكتاب ونراها في الأعمال الدرامية  واستطيع ذكر المزيد

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق