الخميس، 24 يناير، 2013

علامات الترقيم ودورها في اللغة العربية

علامات الترقيم غربية بامتياز
وقد شعر مصري في بدايات القرن الماضي بحاجة العربية إليها 
الكلام المنطوق يكون مصحوبا أحيانا بنبرات وحركات وجه ويدين توضح المراد من جملة تقال لتعني أكثر من معنى
فجملة " من قال لك هذا" أحيانا تكون سؤالا يريد القائل لها أن يعلم من قال للمخاطب كلاما 
وأحيانا تكون استنكارا أو محاولة لتفنيد كلام باظهار خطأ الذي قيل 

لا وجه للاعتراض على استعارة علامات ترقيم اللغة الإنكليزية طالما أن الكتابة نفسها محدثة وبعد الكتابة استحدثت نقاط الحروف لتميز الباء عن التاء والجيم عن الخاء وبعدها استحدثت علامات الإعراب ولكن ما أراه أن نظام علامات الترقيم لا يزال قاصرا ويحتاج مزيدا من الضبط والقواعد 
النقطة تنتهي بها الجملة تامة المعنى المتكاملة الأركان التي لا يشعر أنها بحاجة لكلام أكثر لتؤدي غرضها 
الفارزة تفصل بين جمل لا يزال بينها قدر من الترابط يسمح بضمهم لتجنب نقطة تجعل من الكلام ولها استعمالات أخرى كالعد وفصل المنادى عن النداء
الفارزة المنقوطة : ليست منضبطة بما يكفي والداعون إليها لا يضعون معالم واضحة سوى ذكر أمثلة نحو "تفصل بين السبب والنتيجة"
علامة التعجب : شعرت مرة بالحاجة إلى تقسيمها إلى علامات حتى علمت فيما بعد أن المتكلمين في هذا الأمر يفضلون تسميتها بعلامة الانفعال ليؤيدوا بهذا كلامي دون ان يبادروا إلى جعل أكثر من علامة انفعال فهناك الغضب والتذمر والتعجب والتفاجئ وكثير من الانفعالات
علامة الاستفهام : تنتهي بها جملة يريد قائلها إجابة وقد تجد جملا يحتار كاتبها بين وضع علامة استفهام أم تعجب أم العلامتين والقصور في دائما في مصنفي العلامات وواضعيها 
علامتي الاقتباس : وهي الفارزتين العلويتين والسليم وضعهما على جانبي كلمة أو جملة لا يراد منهما معناها وإنما اسمها وهذه العلامة مهمة جدا وملفتة وتستند إلى فكرة عميقة لها صلة ببعض أفكار كتابي  لكنها لم تأخذ حقها  ولم ينتبه إلى ما تعنيه
الأقواس  أنواع وأكثرها استعمالا هي () وهي محاولة أخيرة لتوضيح معنى قبل أن تفسد الإطالة أنغام الجملة والأقواس أخرى لها منافع أخرى وكله بالاتفاق
علامة الجملة الاعتراضية  قد تحل الفارزة محلها لكني أفضلها في أماكن على الفارزة
علامات أخرى كالنقاط وعلامة السالب لها استعمالات أخرى
هذه ليست قواعد مقترحة وإنما خواطر في الأمر وهي بعض مما أراه من العلامات وليس بالضرورة مطابقا لما يراه واضعو أو مستخدمو العلامات
قبل الختام 
الإنكليزية ليست كالعربية 
فأحيانا تستخدم علامات الترقيم لرقع فتق بنيوي وقصور لغوي في الإنكليزية قد سلمت منه ومن غيره الكثير العربية
وأود أن أقول أيضا أن المتمرس في العربية والمتمكن غني عن كل أو معظم هذه العلامات للقراءة بشرط أن يكون الكاتب قد أحسن الكتابة أو تكلم بعربية سليمة

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق