الثلاثاء، 4 ديسمبر، 2012

لا أتحدث إليك

هل نحن مساكين
تتقاذفنا الأحلام والخوف والرغبة
نناول النفس الحمقاء زمامنا ثم نشكو من أين هذا
وهذا الذي نشكو منه رحيم وغاسل لأدران نجمعها متلهفين
نطيع ما تقنع ظانا أنه مخادعنا ونعلم ما تحت القناع لكن غرتنا الأماني بيوم نستدرك فيه ما فات
وأنى هذا ونحن نستدرج ثم نغوص ويغدو بعدئذ الإفلات عسير

هل ينفعني أن يفهم القارئ طالما كنت محدثا نفسي
وهل من يفهم هذا في حاجة إلى تذكير
سئمت غفلة الناس وهم بصلافة لا تستكين
تسوقهم وحوش ربوها فربت وأنجبت صغارا ملاعين
لا تحاول لا تحاول كن من زمرة الغافلين
ثم تعال إلي فاشكو ثم عب على صبر الناصحين
إن من واعدك بميقات أدركتَ أنه أمهل طويلا وفتح لك من الثغور على مر السنين 
إياك أن تظنه شعرا فمن ملأت الفكرة نفسه منشغل بها عن نظم 
العناية بالشعر جريمة بحق الفكرة 
إن مللت من هذا فلا تشفق علي فما كتبت هذا لمن سيمل منه
عش أنت سعيدا ولا أظنك سعيدا ولا أفهم كيف سيسعد الإنسان
أنت مدمن على ما تظنه يسعدك وكل يوم تعاني مرارة الاقلاع
أنت متمسك بهذه السعادة لا لأنها تريحك ولكنك باحث عن ثمرة هرولتك وإقبالك على عدوتك اللدود
لا تعرفها...........!!!!!!؟
إن لم تعرف عدوتك اللدود فابشر بطول تعاسة يا أحمق
أحمق وعنيد وجاهل ومكابر 
بهذه الخلطة السحرية ستسعد في عالم سعادتك


ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق