الجمعة، 23 نوفمبر، 2012

هل أنت واثق من أن برجك برج الدلو وليس البرج الثالث عشر

برغم ازدياد الوعي والمتعلمين وتحذيرات الناصحين ،مايزال جمع كبير من الناس من مختلف المستويات العلمية يتابعون ما يقوله المتخصصون بالأبراج
الأبراج التي يعرفها الناس هي إثنا عشر موضعا في السماء تمر بها الشمس والكواكب خلال العام

والمضحك أن هذا التقسيم مبني على المعلومات التي كانت متداولة  قبل مئات السنين قبل أن يحدث الانقلاب العلمي في نظرة العلماء للكون منذ عهد كيبلر مرورا بنيوتن حين تغيرت المعادلة الكونية ليجعلوا الأرض تابع يدور حول الشمس والقمر تابع يدور حول القمر ويتخلى علماء الفلك (علم الفلك وليس أهل التنجيم) عن مركزية الأرض للكون
فكرة التنجيم بمراقبة الأبراج تستند على نظرية أن حركة الأجرام السماوية تؤثر في حياة الناس ولكن هؤلاء يجهلون حقائق(عند أهل الاختصاص) حديثة منها:
أن ما يرى من أبراج (تجمعات نجوم) هي ليست متقاربة بل قد يكون البعد بينها أكبر من البعد بين إحداها والأرض 
عدد الأبراج ليس 12 بل أكثر من هذا وحتى الأبراج التي تمر بها الشمس هي عند أهل الاختصاص 13
الرأي الأقوى عند علماء الفلك أن الأبراج تتحرك وتغير مواضعها ولكن بعد مدد طويلة
هذه النجوم التي تكون برجا يبعد بعضها آلاف أو ملايين السنين الضوئية ولهذا فإن ما تراه منها الآن هو الضوء الصادر منها منذ آلاف السنين (حسب سرعة الضوء المستقر عليه وحسب المتفق عليه في نظام الكون) وما يدريك لعل أحدها منهار أو مختف الآن
أما ما يضحك أكثر أن المعلومات التي يبني عليها المنجمون معلومات يقدمها الفلكيون ويحسبونها فلولا حسابات الفلكيين لما بقي لأهل التنجيم من عمل ولكن أهل الفلك أنفسهم يحاربون التنجيم ويدعون الناس لتكذيبه .

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق