الاثنين، 5 نوفمبر، 2012

البصمة الجينية أو الملف الجيني

تكلمنا في مقالة سابقة عن ال DNA وأثره في نقل الصفات الوراثية .
الآن نتكلم عن واحدة من أهل تطبيقات التطور في معرفة الجينات أكثر فالجينات هي قطع من ال DNA مسؤولة عن صفة أو وظيفة .

عند تزاوج زوجين من الحيوان أو الإنسان فإن شريطا من ال DNA يأتي من الأم الحبيبة وشريط من الأب الشقي.
الجزء الأكبر من الDNA يتشابه به البشر وما تبقى يتميز به شخص عن آخر
أصبح تنوع القواعد التي تكلمنا عنها في المقالة المذكورة آنفا هو بصمة لكل شخص ويزيد من ندرة التشابه هو طول هذه السلسلة.
لكن من الظلم أن نساوي بين بصمة الإصبع وبصمة الجينات 
فإنك تستطيع التعرف على شخص من هيكله العظمي وهو في قبره أو شعرة سقطت من رأسه أو ما تركه من أثر في يد آخر بعد مصافحة أو نطفة لا ترى أو قطرة دم ولكن بشرط أن يتوافر مرجع يقاس عليه.
فإن لم نعرف خريطة قريب له كأب أو خال فأنه لايمكن أن نعرف أن هذا قريبه بعد مقارنة بصمتيهما فما فائدة أن نعرف مكونات جينية لشخص لا نعرف عنه شيئا وغاية ما يستحصل من هذا أن نقارن جيناته بجينات قريب أو جيناته نفسه لنعلم أن هذا قريب هذا.
الخطر العظيم على هذه العينات التي تحلل لمعرفة البصمة الوراثية هو تلوثها بانسجة شخص آخر في مكانها أو عند التحليل .
يمكن الخروج بنتائج أخرى كأن نتعرف على قوم الشخص وعشيرته واقليمه وعرقه .
أن فرص تطابق شخصين في بصمتهما الوراثية تكاد تكون معدومة ولكن لا تخلو المسألة من أخطاء وعجز .
حدثت حالات تحايل وتزوير في المسألة كما أن ألغازا كثيرا حلت بهذه التقانة كجرائم قتل وأغلقت ملفاتها ونسبت الجريمة إلى مجهول لتفتح بعد ظهور هذه التقنية ويواجه المذنب بالأدلة .
أخذ المحكمة بالبصمة الوراثية كدليل قطعي لا يزال مثار جدل .

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق