الثلاثاء، 16 أكتوبر، 2012

عاهة أم فضيلة

لن يمنعني مافي القصة من خدش حياء أن اشرككم في النافع فيها.
في القرون الهجرية الثلاث الأولى عاش رجل عرف في التاريخ باسم الأصم وقد يظن أن اللقب أتى من عاهة كما لقب الأعرج والأعشى وغيرهم لكن الأمر خلاف ذلك .
استوقفت إمرأة الاصم يوما تسأله عن أمر فخرج منها وهي تحادثه صوت ريح فتملكها الحرج لكن الأصم قال لها : ارفعي صوتك ... ماذا قلت ؟ مبديا لها أنه أصم فزال عنها الحرج فاشتهر بلقب الأصم وهو قد ادعاه ليرفع عنها من الهم ما سيطول
مع فطنة الرجل فقد كان من الدين ما جعله يفعل هذا

هناك تعليق واحد :