الأحد، 14 أكتوبر، 2012

لمن ينتظرون الكتاب

إلى  متابعي هذه المدونة المكرمين
حرصا على وقت كثير منكم الثمين أود أن أعلم من يرتقب مني كتابا تجاريا يقضي به وقت الفراغ فإني ناصح لهم أن لا يهدروا وقتهم بانتظار أو قراءة الكتاب فهو ليس من قبيل (دع القلق وأبدأ بالحياة) أو( فتاوى المرأة العصرية) أو (أجمل قصائد الغزل) أو (لا تحزن) أو (قصة حياة جيفارا ) أو أعلى من ذلك أو أدنى بطبقة أو طبقتين وليس كتابا تثقيفيا في فرع واحد يزيد المعلومات العامة لرجل تنفعه في مسابقات المعلومات ولن يعرض أقوال علماء في مسألة وليس قصة أو رواية أو يعالج قضية سياسية أو اقتصادية بل هو ربما ما يجعلك تؤلف في كل هذا وتنقد وتصحح.
ومع حرصي على تيسير لغة الكتاب لأكبر عدد من الناس والحرص على عرض الأفكار بأكثر من طريقة وإعادة  الشرح بأكثر من وسيلة لكني سأبقى بين مطرقة الفصاحة والبلاغة التي بها تؤدي اللغة دورها وسندان إفهام طيف أوسع من الناس.
دفعني لهذا تساؤلات وردتني من طرق مختلفة عن موعد ونوع ونسخة من الكتاب ومن كان استمتع بمقالة أو أكثر مني فذاك كان وقت هزل وامتاع مع بعض الحرص على النصح الواجب ، أما إذا ما دخلنا في الكتاب فسنكون في عالم آخر منكم من لن يرى فيه ما يستحق ومنكم من سيعارضه جملة وتفصيلا  ومنكم - وهؤلاء مبتغاي - كالصائغ الذي يميز الذهب من غيره وهؤلاء من أنتظر ليناقشوني وليستفسروا وليعارضوا بدليل
وما نحن إلا طلاب علم لا ننجو من خطأ او خطيئة ولا يستغني أحدنا عن الأخر والعلم كله مرده إلى العليم الخبير
لن استثني من الدعوة لقراءة الكتاب أحدا لأجل درجته الأكاديمية وما حصله من علوم فالفهم رزق يهبه الله لمن يشاء ،ومن لم يفهم كل الكتاب لابد وأنه سيفهم بعضه .
والحق أقول لكم : كثرة القراء لا تنفعني أكثر من نوعهم فلإن قرأ الكتاب عشرة فوعوه وثمنوه وناقشوني فيه خير لي من ملايين تداولوا أوراقه ثم ينتهي به المطاف إلى بائع طعام يلف فيه الفول في مصر أو تاجر يضع فيه مسامير في العراق

الكتاب مسودة طبعت منه على ملف وورد مقدار ثلاث صفحات سأطلقها حال شعرت أنه الوقت المناسب ، لكني أرى أرقام لا تتمايز،ففي لوحة تحكم المدونة أرقب عدد من دخلوا ومن خرجوا وكم مكثوا وأي من المقالات طالعوا ومن أي بلد هم لكنهم جميعا - إلا عشرات - أرقام لا أعلم أشخاصهم أو آراءهم وتحفظاتهم ولا أعلم هل تورط بالموقع أم أنه دفعه لانتظار كتاب صاحب المدونة .
ولقد لمست أمرا ما كنت أجهله في حياة الناس خارج النت لكني وجدت له شبيه في الشبكة وهو أن الكثيرين يحتاجون إلى أدلاء ومرشدين يرشدونهم في التجوال في الموقع 
أضيف فيما بعد : اضغط هنا لقراءة الكتاب

هناك تعليقان (2) :

  1. اللهم امين
    بانتظار الكتاب

    ردحذف
  2. منتظرين الكتاب على احر من الجمر
    اعانكم الله...

    ردحذف