الاثنين، 17 سبتمبر، 2012

جرب العنزة

قبل أن أكمل ما قد تجود به الخاطرة من أفكار أود أن أنبه من يرى في هذه المدونة شيئا يستحق القراءة أن هذه المقالات ما كتبت إلا لإشهار المدونة تحضيرا لنشر كتاب لي فيها وما هي استعراض عضلات - أعوذ بالله-ولا محاولة للبروز وأنى لي البروز ومرتادو الانترنيت -إلا من رحم ربي - منشغلون بنشر الصور على الفيسبوك أو متابعة أخبار لاعبي كرة القدم أو غرف محادثة لاصطياد شريك في صداقة أو ما بعد ذلك وإذا ما  أراد متصفح أن (يغذي) إيمانه ، كل انصرف إلى أخبار وأقوال شيخ يظن أنه ذو علم وقد خلطوا بين الفقيه والعالم والداعية والقصاص فهذا تعصب لذاك وهذا يتبع ذاك دون دليل 
أما إذا بحث باحث عن مقالات وأفكار بوغت بمواقع هي مرتع لليساريين والماركسسين انقرضت دولهم وفشلت أفكارهم وما زلنا نراهم .
فإن فكرت بالإطلاع على المواقع العلمية رأيتها مهجورة 
قبل أيام دخلت منتدى وسجلت فيه وأقر أني ما فعلت ذلك إلا لوضع رابط المدونة في ذيل كل تعليق لي على مشاركة ولولا ذلك ما كنت لأسجل بمنتدى أعلم ما ستؤول إليه الأمور فيه 

فالمنتديات التي تتوقع أن تجني فائدة من كل خمسين موضوعا فيها إما أنها متوقفة عن قبول أعضاء جدد أو أنها تتصرف بحزم ضد من يضع رابطا وفوق كل هذا فإنك مقيد بقوانين فيها ولا ينجو المشرفون من هوى وتحيز كما أن تعليقي لا يصلح أن يكون مرسلا دون أسس تحتاج مقدمة بصفحات 
المنتدى الذي سجلت فيه رأيت منه تساهلا في مسألة الروابط ولكن ما تغافلت عنه هو : أنك لا تجني من الشوك العنب ، فمنتدى اعضائه كمن رأيت لا يمكن أن يكونوا زبائن لمدونتي 
أحد أقسام المنتدى و اسمه المنتدى الإسلامي رأيت فيه مشاركة( لعضوة) وقد ذيلت مشاركتها بصورة لفتاة سافرة فعاتبتها : كيف في منتدى اسلامي تنشر صورة لسافرة فعلقت المشرفة على المنتدى عضويتي 
اتجهت نحو منتدى الأخبار لأعلق على خبر فصادفني عضو ممن غسلت له جماعته دماغه وما أصعب أن تحاور مقلدا فلا هو عالم ليفهم منك الأدلة ويناقشها ولا هو تابع تملي عيه ويكون المشهد مع رجل ينقل لك آراء من يقلد ولا يرجع الرد إلى متبوعه 
وتكون أمام صندوق قفل بشفرة لا يفتحه إلا من قفله كما الأطفال لا يمكن اقناعه أن لا غول يأتي للأطفال إلا بعدما يقول له والده الذي رسخ فيه هذا : لا غول
وبالنهاية علقت عضويتي - وأنا فرح بهذا - وأظن بمبرر الرابط .فإذا انعدمت التبريرات لطرد عضو عادوا إلى مسألة الرابط
المضحك أنك عندما تضع رابط في البداية تأتيك رسالة :"يمكنك وضع رابط بعد عشرين تعليقا "، فاعتبروا يا أولي الألباب
وقلت أني فرحت لأن تجربة (من أجل الورد يسقى الشوك) تجربة مؤلمة وأخشى أن (تجرب العنزة).............
تجرب العنزة في كل شيء............
بعد أن (ختمت) قراءة القرآن وأنا طفل صغير عند شيخ ضرير نسأل الله له الرحمة بعد أن أمر بذلك أبي وساقني إلى الجامع وقتها أخي الأكبر وأنا أبكي وأقاوم سحبه لي أصبحت أذني لا تقبل اللحن في الكلام وتتحسس لكل خطأ نحوي وبقي هذا مدة طويلة فإذا ما كنت منشغلا عن التلفزيون بعمل أو لعب وأخطأ المذيع صححت له دون أن أشعر ولكن بهجري القران ومداومة متابعة الأخبار (جربت العنزة) وتسرب إلي الفساد حتى أدركته أخيرا ولكني لن أعود إلى تلك السجية أبدا فأنا كالأعرابي الذي خالط أهل المدينة ففقد من الفصاحة بقدر ما خالط
الأعرابي طبعا هو أعرابي صدر الإسلام والإ فالحال الآن معكوس 
بكائي ورفضي للذهاب فيه عبرة
الناس كثيرا ما تجهل ما ينفعها ولا يغرنك أنك كهل فلا زلت تجهل وأجهل معك الكثير.
 وما كنت أقاومه عاد لي بالنفع الكبير ولا تظنن أن الامر قاصر على اعتدال لسان وإنما كان ما بعده 
يوم القيامة  يجر أناس بسلاسل إلى الجنة ، أولئك الذين دخلوا الإسلام كرها فأنظر رحمك الله كيف أن الله رحيم بالعباد.
وعسى أن تكرهوا شيئا ............
لكن العنزة تجرب فيأتي شياطين الأنس ليقولوا للمسلم لابد أن تؤمن عن قناعة فيظل يدور في فلسفات ومنطق اغريقي .

 عنوان المقالة اخترته بعد الفراغ من كتابتها وإلا فلم يخطر في بالي أن أكتب عن فساد المخالطة وأنا اكتب بداية المقال.

هذا يكفي عودوا الى حيث كنتم تقرأون.

هناك تعليقان (2) :