الاثنين، 3 سبتمبر، 2012

بعد 17 سنة خدمة ثانوي

تصلني رسائل جوال من حملة شهادات فيها من الأخطاء (الإملائية ) ما لا عين رأت ولا أذن سمعت
أسير مع مهندس ميكانيك قبل 15 سنة فيسألني وهو ينظر إلى القمر وهو هلال : لماذا القمر يزيد وينقص.؟
جيولوجي قديم ليس في قاموسه الإنجليزي أكثر من 23 كلمة.
اختبر ساخرا مهندس كهرباء عن معنى فرق الجهد فيرجعني إلى معادلته وعلاقته بالتيار والمقاومة

 
قبل أن أدخل الكلية أسأل مدرس الرياضيات كيف نشتق جداول اللوغاريتم فيعتبر السؤال إساءة 
طالب ماجستير كيمياء لا يعرف المعادلات الآنية.
تدريسي في كلية العلوم قسم الفيزياء لا يعلم لماذا تشع النظائر في العناصر الكيمائية ولم أطالبه بنظرية جديدة بل ما أشتهر من النظريات في هذا
أزهري لا يعلم تعريف الحديث الصحيح فيسرد لي ما علق في ذاكرته من معلومات عن السند
والأمثلة كثيرة  

ألم يكن التعليم إذا هدرا في الأموال والجهد ؟
كم يوما خرج هذا أو ذاك إلى مدرسته وكم أنفق عليه وكم سبب من القلق لوالديه وكم أستأجر له من السيارات والمدرسين ؟
كم سهر وكم خاف من الإمتحان؟
لا شك أن الملام ليس الطالب وحده ...الخلل الأكبر في مناهج التعليم  ومعها فساد النظام التعليمي ليس في بلد واحد وإنما في معظم البلاد
حتى المناهج في أوربا واليابان لا تخلو من ثغرات لكنها تخرج من كل ألف (ألمعيين ) أثنين ومئة مبدع والباقي نافعون 
لا تقلق ثمة بين أظهرنا من يطور نفسه ويعاني من مرض مفيد هو الفضول 

 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق