الخميس، 23 أغسطس، 2012

خذوا الحكمة من أفواه الفنانين

ما كنت أتوقع في يوم وأنا المعرض عن كثير مما يقوله من يرون أنفسهم أدباء ومفكرين وفلاسفة أن أسمع حكمة أو نصفها من فنان
حتى جلست في يوم قبل أكثر من عشرة أعوام استمع إلى لقاء مع محمود حميدة لأسمع حكمتين والله قل ما سمعت مثلها ممن يشار إليه بالحكمة أحداهما ليس مكانه هنا أما الأخرى فهي : التلفزيون أداة لغسل الدماغ أو كما قال .
أما كيف هذا فقد وضحه ، ومما اذكر أنه بين هذا بإنك تجلس تسمع ولا تستطيع الرد ، فكم من كلام لديك عليه ردود وتحفظات واعتراضات (فتحترق اعصابك) وأنت تسمع فإما أن يغسل دماغك أو تسكت التلفزيون .
وهل غسل الدماغ إلا هذا................

ما ذكرني بهذا أني قبل قليل دخلت منتدى فرأيت فيه مقالة تنضح بالأخطاء منها نحوي وصرفي ومنها ماهو افساد للذوق الأدبي .
فكان ماذا ؟ فليكتب كما يشاء
انهالت عليه تعليقات المديح والثناء لكن ممن ..........؟
هي مجموعة كتاب في المنتدى ما أن يكتب أحدهم عطسة أو كحة حتى ينغمر في بحر من يرحمك الله وعافاك الجبار و عين الحسود فيها عود و............. فكله دين يسدد في مقالة أخرى
رأينا في التلفزيون معلومات من جانب واحد فانصرفنا للانترنيت لنرد فإذا بك ترى خانة للتعليقات تكتب فيها لينظر فيها مشرف فيمرر ما يشاء ويمنع ما يشاء.
استطيع أن أرد هنا على من أشاء لكن علي أن اكتب آلاف المقالات
أهم من هذا أن الحكمة يمكن أن تجدها حيث تتوقع وحيث لا تتوقع والحكمة ضالة المؤمن


ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق